<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
    <channel>
        <title>
            <![CDATA[الخبر - أخبار العالم - تكنولوجيا]]>
        </title>
        <description>
            <![CDATA[أحدث أخبار تكنولوجيا من موقع الخبر]]>
        </description>
        <link>https://alkhabar.info.ctwebdev.a2hosted.com/</link>
        <language>ar-MR</language>
        <lastBuildDate>Fri, 22 May 2026 03:44:09 +0000</lastBuildDate>
        <generator>الخبر RSS Generator</generator>
        <atom:link href="https://alkhabar.info.ctwebdev.a2hosted.com/rss.php?category=technology" rel="self" type="application/rss+xml" />

            <item>
        <title><![CDATA[قبل أن ينتهي دعمه رسميا.. 4 خيارات أمام مستخدمي ويندوز 10]]></title>
        <description><![CDATA[في منتصف أكتوبر/تشرين الأول 2025 ينتهي الدعم رسميًا عن &amp;quot;ويندوز 10″، أحد أبرز وأنجح أنظمة التشغيل التي قدمتها &amp;quot;مايكروسوفت&amp;quot; في السنوات الماضية، إذ تمكن النظام من تحقيق نجاح يضاهي &amp;quot;ويندوز 7″ و&amp;quot;ويندوز 98&amp;quot; بكونه المفضل للعديد من المستخدمين حول العالم.

ورغم اقتراب النظام من نهاية فترة الدعم الرسمية الخاصة به وطرح نظام جديد تمامًا وهو &amp;quot;ويندوز 11″، فإن نظام ويندوز 10 ما زال يحتفظ بما يقارب 70% من إجمالي عدد مستخدمي أنظمة &amp;quot;ويندوز&amp;quot; بشكل عام مقارنةً بما يقارب 30% لصالح ويندوز 11.

تترك نهاية فترة الدعم مستخدمي ويندوز 10 في حيرة من أمرهم، بين الانتقال الرسمي إلى النظام الجديد، والبقاء مع النظام القديم والمخاطرة بخسارة دعم الشركة لهم واختفاء التحديثات الأمنية لتكون أجهزتهم عرضة للهجمات السيبرانية.

وبشكل عام، توجد عدة خيارات يمكن لمستخدمي ويندوز 10 اتباعها بعد نهاية دعمه رسميًا من مايكروسوفت، وهي تضم:

1- اقتناء حاسوب جديد

هناك عدة أسباب تدفع المستخدمين للبقاء مع ويندوز 10، وفي مقدمتها يأتي دعم العتاد، وذلك لأن ويندوز 11 له متطلبات خاصة في الدعم ولا يدعم جميع الحواسيب التي كان يدعمها الجيل السابق، ولكن البقاء مع ويندوز 10 لأن الحاسوب قادر على تشغيله ليس حلًا مناسبا.

إذ إن العتاد غير القادر على تشغيل ويندوز 11 لن يكون قادرًا على تشغيل التطبيقات الأساسية والضرورية للاستخدام، وبالتالي يصبح الانتقال إلى حاسوب جديد ذي عتاد أقوى أمرًا أكثر منطقية من السابق، خاصةً مع بزوغ حواسيب ويندوز التي تدعم الذكاء الاصطناعي والحواسيب التي تعتمد على معالجات &amp;quot;إيه آر إم&amp;quot; الفريدة والمميزة.

يقدم بعض شركاء مايكروسوفت خيارات لاستبدال الحواسيب القديمة بأجهزة جديدة تمامًا، مما يوفر للمستخدمين فرصة لتوفير الأموال عند الانتقال إلى ويندوز 11، فضلًا عن الخيارات المختلفة في عدة فئات سعرية.
2- الدفع من أجل التحديثات الأمنية

أما إن كان المستخدم يعتمد على نظام ويندوز 10 بسبب تفضيل شخصي له ولا يرغب في الانتقال إلى ويندوز 11 بشكل كامل، وهو الحال مع العديد من المستخدمين، فإن مايكروسوفت توفر خيار الدفع من أجل الوصول إلى التحديثات الأمنية.

توفر مايكروسوفت خيار الاشتراك في باقات مختلفة من أجل الوصول إلى التحديثات الأمنية المستمرة لمدة 3 أعوام، وتتراوح تكلفة هذه الاشتراكات بين 40 و60 دولارا بحسب عدد الأجهزة المدعومة من هذه التحديثات.

ويعد هذا الخيار مناسبًا لمن لا يرغب في الانتقال إلى ويندوز 11 أو يرغب في الحفاظ على أجهزته القديمة لمدة بسيطة قبل أن ينتقل في النهاية إلى ويندوز 11، ويذكر أن هذه الباقة تنتهي بعد 3 سنوات إلا إذا قررت مايكروسوفت مد الدعم مجددًا.

3- التخلي عن ويندوز تماما

لا يعني التخلي عن ويندوز الانتقال إلى أنظمة &amp;quot;ماك&amp;quot;، إذ توجد مجموعة من الخيارات التي تدعم تشغيل الأجهزة العتيقة والتي لا تملك عتادًا قويا لتشغيل ويندوز 11، ومن ضمن هذه الخيارات الانتقال إلى أنظمة &amp;quot;لينكس&amp;quot; المختلفة.

هناك العديد من توزيعات لينكس التي تبدو مشابهة لنظام ويندوز في الاستخدام والواجهة، وهذا يجعلها ملائمة لمن يملك عتادًا قديما ولا يرغب في تغيير تجربة ويندوز بشكل كامل، لكن يشار إلى أن هذه الأنظمة لا تقدم تجربة مطابقة لأنظمة مايكروسوفت وقد توجد بعض التطبيقات التي لا تدعم العمل مع أنظمة لينكس المعتادة.

لذا يجب الانتباه جيدًا إلى نوعية الاستخدام والتطبيقات المستخدمة مع النظام، لأنها تؤثر بشكل كبير في قرار الانتقال إلى لينكس من عدمه، ويمكن أيضًا الانتقال إلى نظام &amp;quot;كروم أو إس&amp;quot; الذي يقدم تجربة تحاكي استخدام متصفح &amp;quot;كروم&amp;quot; في ويندوز.

يوفر نظام &amp;quot;كروم أو إس&amp;quot; وصولًا مشابها لأجهزة ويندوز، وهذا يعني أن المواقع والتطبيقات المختلفة تتعامل معه كأنه متصفح كروم في حاسوب معتاد، ولكن هذا لا يعني أنه سيكون قادرًا على تشغيل التطبيقات والبرامج المتطلبة مثل برامج المونتاج والألعاب.

4- تأجير حاسوب افتراضي

توفر مايكروسوفت خيارًا لاستئجار حاسوب افتراضي عن بعد يعمل بنظام تشغيل ويندوز 11، وذلك دون الحاجة إلى تثبيت النظام في الحاسوب من خلال باقات &amp;quot;ويندوز 365&amp;quot; المتنوعة، وبينما تعد هذه الباقات باهظة بعض الشيء، تظل أوفر من الانتقال إلى حاسوب ويندوز جديد وأفضل من استخدام حواسيب لينكس أيضا.

تبدأ أسعار الاشتراك في هذه الباقات من 31 دولار شهريا، وذلك للنسخة القياسية التي تأتي بمساحة تخزين 128 غيغابايتا وذاكرة عشوائية 4 غيغابايتات، ويمكن إضافة العديد من المستخدمين إلى هذه النسخ، ولكن كل مستخدم يكلف 31 دولارا، كما تتوفر خيارات أكثر احترافية بأسعار أعلى.

هل يمكن البقاء مع ويندوز 10 وتجاهل التحديثات الأمنية؟
يعد البقاء مع ويندوز 10 وتجاهل التحديثات الأمنية خيارًا متاحا، لأن الشركة لن تجبرك على الانتقال أو تغلق الحاسوب الخاص بك بشكل كامل، ولكن هذا لا يعني أن هذه الخيار ملائم للاستخدام أو ينصح به، فغياب التحديثات الأمنية يترك النظام عرضة للهجمات السيبرانية الخطيرة.

في العادة، تكلف الهجمات السيبرانية أموالًا باهظة، وذلك عبر خسارة البيانات أو خسارة الجهاز الضحية بشكل كامل، لذا فإن الاستمرار مع التحديثات أو الانتقال إلى أنظمة أخرى يعد أفضل حتى وإن كان أغلى ثمنا.]]></description>
        <link>https://alkhabar.info.ctwebdev.a2hosted.com/view.html?title=%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%87%D9%8A-%D8%AF%D8%B9%D9%85%D9%87-%D8%B1%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%A7-4-%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A-%D9%88%D9%8A%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%B2-10</link>
        <guid>https://alkhabar.info.ctwebdev.a2hosted.com/view.html?title=%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%87%D9%8A-%D8%AF%D8%B9%D9%85%D9%87-%D8%B1%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%A7-4-%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A-%D9%88%D9%8A%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%B2-10</guid>
        <pubDate>Mon, 13 Jan 2025 15:44:19 +0000</pubDate>
        <category><![CDATA[technology]]></category>
        <enclosure url="https://alkhabar.info.ctwebdev.a2hosted.com/upload/678526c30503c-tech5.jpg" type="image/jpeg" />
            </item>
    <item>
        <title><![CDATA[في عالم جديد يغيّر جلده.. إلى أين ستأخذنا التكنولوجيا في عام 2025؟]]></title>
        <description><![CDATA[بين حاضر متغير ومستقبل غامض، يقف العالم على عتبة حقبة جديدة تحمل في طياتها وعودًا بتحوّلات لم يشهدها من قبل. وبينما يقترب صدى أجراس العام الجديد من أسماعنا، يتجاوز عام 2025 كونه مجرد رقم على التقويم، ليصبح نقطة مفصلية ستفتح أبوابا من الابتكارات تعيد رسم ملامح حياتنا بطرق تفوق الخيال.

وكما قال ستيف جوبز: &amp;quot;الأشخاص الذين يعتقدون بجنون أنهم قادرون على تغيير العالم، هم من ينجحون فعلا في تغييره.&amp;quot; هذه الكلمات تعكس تماما واقعنا الحالي، حيث يتحول الإبداع إلى قوة دافعة لعصر جديد من الابتكار والصراع بين قوى التغيير.

وسط هذه التحولات، سيجد البعض أنفسهم في طليعة الموجة، حيث يقودون عجلة الابتكار، بينما سيواجه آخرون تحديات التأقلم مع عالم يتطور بوتيرة لا تعرف التوقف.

لذا، يبدو أن عام 2025 لن يكون مجرد فترة في مقياس الزمن، بل بوصلة جديدة لتوجهات تقنية ستحدد مسار تطور الاقتصاد، والتعليم، والعلاقات الإنسانية، وتعيد تعريف علاقتنا بالعالم.
التقنيات الناشئة التي ستحدد ملامح عام 2025.. أبرز 24 اتجاهًا
مع اقتراب عام 2025، يشهد العالم التكنولوجي تحولات جذرية تعيد تشكيل الصناعات وتؤثر بعمق على حياتنا اليومية. مواكبة هذه التوجهات الناشئة باتت ضرورة ملحة للشركات والمهنيين الطامحين للحفاظ على ريادتهم في عالم الابتكار والمنافسة.

في هذا السياق، نقدم تحليلا معمقا لأبرز 24 توجها تقنيا يُتوقع أن يرسم ملامح المستقبل القريب وفقا لتقرير نشرته منصة &amp;quot;غيكس فور غيكس&amp;quot; (GeeksforGeeks)  الرائدة في مجال علوم الكمبيوتر والبرمجة:

١- الذكاء الاصطناعي التوليدي
نستهلّ قائمة التوجهات التقنية لعام 2025 بأكثرها جذبا للأنظار، وهو الذكاء الاصطناعي التوليدي، والذي يعد بمثابة نقطة تحول رئيسية، حيث يعيد تشكيل الصناعات بقدرته على إنتاج محتوى متقدم يشبه المحتوى البشري بشكل كبير، من نصوص وصور، إلى صوت ومحاكاة معقدة.

من جهة مماثلة، تقود التطورات في النماذج التوليدية مثل &amp;quot;جي بي تي&amp;quot; (GPT) والأنظمة متعددة الوسائط، تطبيقات جديدة في مجالات إنشاء المحتوى، وأتمتة التصميم، وتوفير تجارب تفاعلية.

ولا تقتصر هذه التقنية على تعزيز الإنتاجية فحسب، بل تحدث ثورة في طرق تعامل الشركات مع حلّ المشكلات، وتفاعلها مع العملاء، وعملياتها الإبداعية، مما يجعل الأدوات أكثر سهولة ومرونة عبر مختلف القطاعات.

في السياق ذاته، ستستمر المؤسسات في عام 2025 في دمج الذكاء الاصطناعي التوليدي في سير العمل من أجل الابتكار بشكل أسرع، وتقديم خدمات مخصصة على نطاق أوسع.

ومن المتوقع أن تصل قيمة أسواق الذكاء الاصطناعي إلى 190.61 مليار دولار أمريكي بحلول العام الجديد، مدعومة بزيادة الاعتماد عبر القطاعات الصناعية، لا سيما في مجالات الرعاية الصحية والمالية والتجزئة، حسب أحدث تقرير نشرته &amp;quot;ماركتس أند ماركتس&amp;quot; (MarketsandMarkets).

٢- الحوسبة الكمومية
تعتمد الحوسبة الكمومية على مبادئ الميكانيكا الكمومية لتصميم وتنفيذ الحواسيب. هذه التقنية الواعدة ستكون لها إمكانيات كبيرة في حل أصعب المشكلات.

حيث أصبحت الحوسبة الكمومية أداة متقدمة تفتح طرقا لاختراق الأكواد التشفيرية، وفهم الطبيعة بشكل أفضل فيما يتعلق بالمواد، وحل مشكلات التحسين المتنوعة.

على سبيل المثال، مع ظهور الحواسيب الكمومية، يمكن تطوير البنية الجزيئية بشكل كبير مما يؤدي إلى اكتشافات أسرع في البرمجيات والأدوية والمواد.

من جهة مماثلة، يلاحظ التبني المبكر في المؤسسات البحثية والشركات الكبرى التي تستثمر بكثافة في البحث الكمومي، وستظهر التطبيقات العملية عندما تنضج التقنية.

ومن أبرز التطورات التي حدثت في هذا المجال:

السيادة الكمومية: حيث قامت &amp;quot;غوغل&amp;quot; وغيرها من الشركات الكبرى بإدراك المستقبل النهائي لإثبات المبدإِ الذي قد يجعل الأجهزة الكمومية قادرة على أداء مهام قد لا تتمكن الحواسيب التقليدية من تنفيذها.
التشفير الكمومي: تطوير وسائل اتصال آمنة بين الأنظمة الكمومية، مما يساعد في مواجهة التهديدات السيبرانية.
٣- توسيع شبكة الجيل الخامس (5G)
يعِدُ الجيل الخامس من الشبكات المحمولة بسرعات تحميل وتنزيل بيانات أسرع بكثير، وتغطية أوسع، واتصالات أكثر استقرارا.

حيث إن توسيع هذه الشبكة يسهل التقنيات التحويلية مثل إنترنت الأشياء (IoT)، والواقع المعزز، والمركبات ذاتية القيادة، من خلال توفير الاتصالات عالية السرعة ومنخفضة الكمون التي تحتاجها.

ومصطلح الكمون  (Latency) في الشبكة، بحسب موقع &amp;quot;كلود فلار&amp;quot; (Cloudflar) هو المدة الزمنية التي يستغرقها انتقال حزمة بيانات من مكان إلى آخر، وتقليل الكمون يعد جزءا مهما من بناء تجربة مستخدم جيدة.

على سبيل المثال، افترض أن الخادم &amp;quot;إيه&amp;quot; (A) في نيويورك يرسل حزمة بيانات إلى الخادم &amp;quot;بي&amp;quot; (B) في لندن. يرسل الخادم &amp;quot;إيه&amp;quot; (A) الحزمة في الساعة 04:38:00.000 بتوقيت غرينيتش، ويستلمها الخادم &amp;quot;بي&amp;quot; (B) في الساعة 04:38:00.145 بتوقيت غرينيتش. كمية الكمون في هذا المسار هي الفرق بين هذين الوقتين هي 0.145 ثانية أو 145 ميلي ثانية.

وتعتبر هذه التكنولوجيا حيوية لتمكين الاتصالات في الوقت الحقيقي، ومعالجة كميات كبيرة من البيانات بأقل تأخير، مما يدعم موجة جديدة من الابتكار التكنولوجي.

من جهة أخرى، لا تقتصر معدلات اعتماد هذه التقنية على الولايات المتحدة وحدها، بل إن الصين وكوريا الجنوبية هما من الدول الرائدة في اعتمادها، وبالتالي فإن العديد من البلدان الأخرى تسرّع استراتيجياتها المتعلقة بالتعريفات.

ومن المتوقع أن يؤدي اعتماد شبكة الجيل الخامس (5G) عالميا إلى نتائج اقتصادية ضخمة إلى جانب الابتكار.

وتتمثل أبرز التطورات على المدى الطويل في هذا المجال في:

تقسيم الشبكة (Network Slicing): وهي عملية يتمكن من خلالها المشغلين من إنشاء شبكات افتراضية متعددة من شبكة الجيل الخامس (5G) الفيزيائية الواحدة لتحسين الأداء لعدة تطبيقات.
النطاق العريض المحمول المحسن (eMBB): يوفر &amp;quot;إي إم بي بي&amp;quot; معدلات بيانات مرتفعة للغاية وزيادة في الاتصال، وهي ميزة مهمة للخدمات التي تعتمد على البث المباشر في الوقت الحقيقي والتطبيقات المحمولة.
٤- الواقع المعزز (AR) والواقع الافتراضي (VR)
تعمل تقنية &amp;quot;إيه آر&amp;quot; (AR) و&amp;quot;في آر&amp;quot; (VR) على توفير تجربة تفاعلية من خلال عرض المعلومات الرقمية إما فوق العالم المادي، أو ما يعرف بالواقع المعزز، أو داخل بيئات افتراضية بالكامل.

حيث تستمر هذه التقنيات في تحسين تجربة المستخدمين في مجالات مثل الألعاب، والتدريب التعليمي، والرعاية الصحية، والعقارات.

على سبيل المثال، يمكن للواقع المعزز مساعدة الجرّاح من خلال توفير بيانات لحظية أثناء العمليات، في حين يمكن للواقع الافتراضي تقديم جولات افتراضية للعملاء في مجال العقارات.

ومن أبرز التطورات في هذه التقنية:

الواقع المختلط (MR): حيث يجمع بين تقنيتي الواقع المعزز (AR) والواقع الافتراضي (VR) لخلق تجربة تفاعلية ناشئة في التدريب المهني والمحاكاة.
دمج شبكة الجيل الخامس (5G): وهو ما يوفر مزيدا من السرعة وتقليل الكمون، مما يحسن أداء تطبيقات &amp;quot;إيه آر&amp;quot; (AR) و&amp;quot;في آر&amp;quot; (VR).
٥-  إنترنت الأشياء (IoT)
إنترنت الأشياء هو عبارة عن مجموعة من الأجهزة المادية المزودة بالتقنيات المناسبة التي تمكنها من جمع البيانات والتواصل عبر الشبكة، حيث تشمل هذه الأجهزة المستشعرات، والأجهزة المنزلية، والآلات التي تجمع وتشارك البيانات.

في نفس السياق، يحول إنترنت الأشياء كل قطاع صناعي إلى قطاع ذكي، سواء في المنازل الذكية، أو المدن الذكية، أو العمليات الصناعية، إذ يتيح المراقبة في الوقت الحقيقي، والصيانة التنبؤية، وزيادة الكفاءة.

على سبيل المثال، تقوم المنازل الذكية بتحسين استخدام الطاقة، بينما يراقب إنترنت الأشياء الصناعي صحة المعدات، ويتنبأ بالأعطال قبل حدوثها.

وتتمثل التطورات الرئيسية في هذا المجال في:

الأمان في إنترنت الأشياء: سيظل هذا الموضوع أكبر قضية يجب مراعاتها مع تزايد عدد الأجهزة المتصلة، وهو ما يتطلب ضمان حماية شبكات إنترنت الأشياء من التهديدات السيبرانية، إذ يتم حاليا تطوير تقنيات التشفير المتقدمة، وبروتوكولات الأمان لحماية البيانات.
الحوسبة الطرفية (Edge Computing): هذه الميزة تقلل من الكمون، واستخدام عرض النطاق الترددي لتسهيل تطبيقات إنترنت الأشياء بشكل أسرع وأكثر كفاءة عن طريق معالجة البيانات بالقرب من المصدر.
٦- التكنولوجيا الحيوية في الزراعة
تتضمن التكنولوجيا الحيوية في الزراعة استخدام تقنيات التكنولوجيا الحيوية لتحسين غلة المحاصيل، وتعزيز المقاومة للآفات والأمراض، وزيادة المحتوى الغذائي.

وتعتبر هذه الابتكارات حاسمة في مواجهة تحديات الأمن الغذائي، خاصة في عالم يواجه تغيرات مناخية ونموا سكانيا، حيث تشمل التعديل الوراثي، وتحرير الجينات باستخدام تقنية &amp;quot;كريسبر&amp;quot; (CRISPR)، والأسمدة الحيوية التي تتيح ممارسات زراعية أكثر كفاءة.

وعلى الرغم من تفاوت معدلات الاعتماد حسب المنطقة، إلا أن التكنولوجيا الحيوية تكتسب قبولا سريعا في كل من الدول المتقدمة والنامية، حيث تستمر الحكومات والشركات الخاصة، والمؤسسات البحثية بشكل متزايد في تبني الحلول التكنولوجية الحيوية لحل التحديات الزراعية.

ومن أبرز التطورات في هذا المجال:

الكائنات المعدلة وراثيا (GMOs): وهي محاصيل تم تعديلها وراثيا لمقاومة الآفات أو تحمل الظروف البيئية الصعبة.
تحرير الجينات باستخدام تقنية &amp;quot;كريسبر&amp;quot; (CRISPR): وهي تقنية ثورية تسمح بإجراء تعديلات دقيقة على الحمض النووي للنباتات لتحسين الغلة ومقاومة الأمراض.
٧- المركبات ذاتية القيادة

المركبات ذاتية القيادة (AVs) هي سيارات وشاحنات وأشكال أخرى من وسائل النقل التي تستخدم أجهزة الاستشعار، والتعلم الآلي، والذكاء الاصطناعي للتنقل وأداء المهام دون تدخل بشري.

وتتقدم هذه التقنية بسرعة، حيث تعمل شركات السيارات الكبرى وعمالقة التكنولوجيا على جعلها جزءا من الحياة اليومية.

في السياق نفسه، لا يزال اعتماد هذه التكنولوجيا في مراحله الأولى مع وجود عدة برامج تجريبية ومراحل اختبار على مستوى العالم، حيث يتوقف التبني الواسع على الموافقة التنظيمية، وقبول المستهلكين، وتحسين ميزات الأمان.

تتمثل أبرز تطورات هذه التكنولوجيا في:

أجهزة استشعار &amp;quot;ليدار&amp;quot; (LiDAR): توفر هذه الأجهزة الخرائط التفصيلية اللازمة للتنقل الذاتي.
الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي: تمكن من اتخاذ قرارات في الوقت الفعلي، والتواصل بين المركبات.
٨- تكنولوجيا &amp;quot;بلوك تشين&amp;quot; (Blockchain)

&amp;quot;بلوك تشين&amp;quot; هي تقنية سجل موزع، مما يعني أنها تضمن أمان وشفافية المعاملات، حيث أنها تدعم العملات الرقمية مثل البيتكوين و الإيثيريوم (Ethereum)، ولكنها تتجاوز ذلك بكثير.

حيث تستمر في تعزيز الصناعات من خلال تقنيات المعاملات الآمنة، والشفافة، والموزعة، ويمكن رؤية أكثر النتائج تأثيرا في مجالات مثل التمويل، وسلاسل التوريد، والرعاية الصحية.

وتشمل الأمثلة تعزيز الشفافية في سلاسل التوريد من خلال سجل غير قابل للتغيير عن أصل المنتجات وحركتها.

ووفقا لتقرير نشره موقع &amp;quot;بي آر نيوز واير&amp;quot; (PR Newswire)، من المتوقع أن يصل سوق تكنولوجيا الـ&amp;quot;بلوك تشين&amp;quot; إلى 39.7 مليار دولار بحلول عام 2025، مع استمرار تبنيها في الصناعات المختلفة، حيث تعتمد الشركات هذه التكنولوجيا من أجل تقليل الاحتيال، وزيادة القابلية للتتبع، وتحسين أمان البيانات.

وتتمثل أهم تطورات هذه التكنولوجيا في:

العقود الذكية: وهي أنواع من العقود التي يتم تنفيذها بشكل عام عند استيفاء الشروط المحددة مسبقا، وهو ما يقلل من الحاجة إلى الوسطاء، ويعزز الكفاءة التشغيلية.
التمويل اللامركزي (DeFi): وهي عبارة عن خدمات مالية قائمة على الـ&amp;quot;بلوك تشين&amp;quot; تتيح المعاملات من نظير إلى نظير دون وسطاء مصرفيين.
٩- الحوسبة الطرفية (Edge Computing)

تقوم الحوسبة الطرفية بمعالجة البيانات بالقرب من مصدرها أو نقطة إنشائها لتوفير عرض النطاق الترددي، وتقليل الكمون في الاستجابة.

وهو أمر أساسي للتطبيقات التي تحتاج إلى معالجة البيانات بشكل استباقي وفي الوقت الفعلي، مثل المركبات ذاتية القيادة، والأتمتة الصناعية، والمدن الذكية.

حيث تستطيع هذه التقنية تحسين أداء الأنظمة الحيوية من خلال تقليل وقت نقل البيانات، إذ يجب أن تكون القرارات في الوقت الفعلي لضمان الأمان، ويتم تحقيق ذلك من خلال إجراء العمليات الحسابية في الطرف، أي بالقرب من مصدر البيانات.

على سبيل المثال، في الصناعات، تدعم الحوسبة الطرفية المراقبة في الوقت الفعلي والصيانة التنبؤية، الأمر الذي يحسن الكفاءة، ويقلل فترات التوقف.

ومن أبرز التطورات في هذا المجال:

تكامل إنترنت الأشياء (IoT): تعزز الحوسبة الطرفية من قدرة عمل أجهزة إنترنت الأشياء من خلال تحليل البيانات في الوقت الفعلي، واتخاذ القرارات.
التكامل مع شبكة الجيل الخامس (5G): يأتي هذا التكامل مباشرة من دخول شبكات الجيل الخامس (5G) التي من المتوقع أن تعزز الحوسبة الطرفية باستخدام عامل اتصال أسرع وأكثر موثوقية.
١٠- الحوسبة العصبية (Neuromorphic Computing)
الحوسبة العصبية هي مجال يحاكي الطريقة التي يعالج بها الدماغ البشري المعلومات باستخدام الشبكات العصبية الاصطناعية والأجهزة المصممة لمحاكاة الهياكل العصبية.

وتهدف هذه التقنية إلى جعل الآلات أكثر ذكاء وكفاءة من خلال تقليد وظائف الدماغ، حيث تمتلك القدرة على إحداث ثورة في الذكاء الاصطناعي، والتعلم الآلي من خلال إنشاء أنظمة أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة، والتكيف والتعلم الذاتي.

كما يمكن استخدامها في تطبيقات تتراوح من الروبوتات إلى الأنظمة الذاتية، حيث يكون التعلم واتخاذ القرارات في الوقت الفعلي أمرا بالغ الأهمية.

وعلى الرغم من أن معدل اعتماد هذه التقنية لا يزال في مراحله المبكرة، ويقتصر بشكل رئيسي على المؤسسات البحثية والتطبيقات المتخصصة، إلا أنه ومع تحسن أنظمة الأجهزة والبرمجيات، من المتوقع أن يصبح الاستخدام الواسع شائعا في الأنظمة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي.

وتتمثل التطورات الرئيسية في هذا المجال في:

الأجهزة المستوحاة من الدماغ: وهي عبارة عن شرائح مصممة لمحاكاة الشبكات العصبية البشرية لتحقيق حوسبة أكثر كفاءة.
الحوسبة الإدراكية: وهي أنظمة قادرة على التعلم والتكيف من البيانات بطريقة مشابهة للدماغ.
١١- أتمتة العمليات الروبوتية (RPA)

تساهم أتمتة العمليات الروبوتية (RPA) في تحقيق معايير ممتازة لأتمتة المهام المتكررة داخل المنظمات بكفاءة ودقة عالية، حيث تستخدم هذه التقنية الروبوتات البرمجية لأداء المهام، مثل إدخال البيانات ومعالجة المعاملات تماما كما يفعل البشر.

كما يمكن لهذه التقنية أن تحدث تغييرا في العمليات التجارية، إذ توفر فرصة لأداء الأتمتة بطريقة تمكن الموظفين من التركيز على الأعمال الأكثر أهمية.

على سبيل المثال، ستؤدي الأتمتة في معالجة الفواتير في قطاع المالية، والمصالحة المالية إلى تجنب أي أخطاء، وهو ما يوفر الكثير من الوقت.

وتتمثل التطورات الرئيسية في هذه التقنية في:

الأتمتة الذكية: من المتوقع أن يؤدي تكامل أتمتة العمليات الروبوتية إلى تقديم حلول أتمتة أكثر تقدما.
القابلية للتوسع: تتمثل في إنشاء حلول قابلة للتوسع بحيث يمكن دمجها بسهولة في النظام المعلوماتي الحالي.
١٢- تعزيز الأمن السيبراني
مع التغيرات في مشهد التهديدات السيبرانية، تتطور تقنيات الأمن السيبراني بسرعة لتأمين البيانات والبنى التحتية، مع تحسينات تشمل الكشف المتقدم عن التهديدات، والهياكل الأمنية ذات الثقة المعدومة (Zero Trust)، وطرق التشفير الحديثة.

بمعنى آخر، حماية المعلومات الحساسة والثقة في الأنظمة الرقمية هما في الأساس السبب وراء الطلب على الأمن السيبراني.

لذلك من المهم تعزيز هذا الأخير، خاصة في الصناعات مثل المالية، والرعاية الصحية، والحكومة، إذ يمكن أن تكون العواقب وخيمة للغاية في حال حدوث خرق للبيانات.

على سبيل المثال، يمكن لأنظمة الكشف عن التهديدات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي أن تصدر تحذيرات في الوقت المناسب قبل أن تنتشر التهديدات، وتكتشف التهديدات السيبرانية المحتملة، الأمر الذي يقلل من فرصة سرقة البيانات.

في سياق متصل، يعتبر  الكشف المتقدم عن التهديدات والاستجابة من خلال دمج الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، وتنفيذ نموذج أمني يعتمد على الثقة المعدومة (Zero Trust) مما يضمن أن كل طلب يتم التعامل معه كما لو كان من شبكة مفتوحة، أهم التطورات الرئيسية في مجال الأمن السيبراني.

١٣- التكنولوجيا المستدامة

تركز التكنولوجيا المستدامة على تقليل التأثير البيئي من خلال الابتكار في الطاقة المتجددة، وإدارة النفايات، والتصنيع الأخضر، حيث تهدف إلى إيجاد حلول ذكية وأكثر صداقة للبيئة للتعامل مع المشكلات.

في السياق ذاته، أصبحت الاستدامة أولوية جديدة لدى الشركات والحكومات حول العالم، إذ توفر التقنيات المستدامة المساعدة في إدارة بصمات الكربون المنخفضة، والحفاظ على الموارد، والإشراف البيئي.

على سبيل المثال، تساعد حلول مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح المتجددة في تحويل استخدام الطاقة بعيدا عن الوقود الأحفوري، وأفضل ممارسات التصنيع الأخضر التي تقلل من النفايات والتلوث.

١٤- التطوير المدعوم بالذكاء الاصطناعي
يتمثل التطوير المدعوم بالذكاء الاصطناعي في تعزيز كل خطوة في عملية إنتاج البرمجيات باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعد في إنتاج الوحدات، واختبارها، أو تصحيح الأخطاء فيها، وتحسين أدائها، حيث سيساهم في زيادة كفاءة وجودة تطوير البرمجيات.

على سبيل المثال، يمكن لمحرري الشيفرة المدعومين بالذكاء الاصطناعي اقتراح مقتطفات من الشيفرة المحتملة، وتحديد الأخطاء، وقياس الأداء المختار، الأمر الذي يقلل من أوقات التطوير وتكاليف الجهد.

من جهة مماثلة، سيكون سوق أدوات التطوير المدعومة بالذكاء الاصطناعي كبيرا، حيث يعتمد عدد متزايد من الشركات على الذكاء الاصطناعي لتحسين العمل التطويري.

كما يعتبر الطلب على البرمجيات المعقدة، إلى جانب الحاجة إلى سرعة الوصول إلى السوق من العوامل التي تحفز هذا النمو.

وتعتبر مساعدات الشيفرة المدعومة بالذكاء الاصطناعي مثل &amp;quot;جيت هاب كوبيلوت&amp;quot; (GitHub Copilot) الذي يقدم اقتراحات حقيقية للشيفرة البرمجية في الوقت الفعلي لمساعدة المطورين على العمل بكفاءة أكبر، والاختبار الآلي الذي يضمن جودة البرمجيات وموثوقيتها باستخدام أدوات الاختبار الآلي المدعومة بالذكاء الاصطناعي، من التطورات الرئيسية في هذا المجال.

١٥- تقنيات تعزيز القدرات البشرية

تقنيات تعزيز القدرات البشرية هي تلك التقنيات التي توسع القدرات البشرية مثل الهياكل الخارجية &amp;quot;الإكسوسكليتون&amp;quot; (Exoskeletons)، والواجهات بين الدماغ والحاسوب، والأطراف الصناعية المتقدمة لتحسين الوظائف الجسدية والمعرفية.

وتتراوح إمكانيات تقنيات تعزيز القدرات البشرية من الرعاية الصحية والدفاع، وصولا إلى تحسين الإنتاجية الشخصية.

على سبيل المثال، يتم استخدام تكنولوجيا الهياكل الخارجية لمساعدة الأشخاص ذوي الإعاقات الحركية على المشي مرة أخرى، ويمكن أن تساعد واجهة الدماغ والحاسوب الأشخاص ذوي الإعاقات على التحكم في الأجهزة باستخدام أفكارهم.

وتبرز التقنيات القابلة للارتداء لمتابعة البيانات الصحية وتحسين وظائف الجسم، والواجهات العصبية كواجهات الدماغ والحاسوب المصممة للسماح بالتواصل المباشر بين الدماغ وجهاز خارجي كتطورات رئيسية في هذا المجال.]]></description>
        <link>https://alkhabar.info.ctwebdev.a2hosted.com/view.html?title=%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%AC%D9%84%D8%AF%D9%87-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D8%AA%D8%A3%D8%AE%D8%B0%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%8A</link>
        <guid>https://alkhabar.info.ctwebdev.a2hosted.com/view.html?title=%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%AC%D9%84%D8%AF%D9%87-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D8%AA%D8%A3%D8%AE%D8%B0%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%8A</guid>
        <pubDate>Mon, 13 Jan 2025 15:42:46 +0000</pubDate>
        <category><![CDATA[technology]]></category>
        <enclosure url="https://alkhabar.info.ctwebdev.a2hosted.com/upload/6785266656337-tech4.jpg" type="image/jpeg" />
            </item>
    <item>
        <title><![CDATA[&amp;quot;تآكل الدماغ&amp;quot; مصطلح أكسفورد الذي يكشف تأثير العصر الرقمي في عقولنا]]></title>
        <description><![CDATA[في زمن أصبحت فيه أطراف أصابعنا تجدّف بلا وجهة في بحر المحتوى الرقمي، ابتلعنا تيار السطحية وغرقنا في قاع موحل من التفاهة.

تبدأ الرحلة بمقطع قصير، ربما &amp;quot;ريل&amp;quot; عابر لا تتجاوز مدته ثواني معدودة، لكن ما تلبث أن تجد نفسك غارقا في دوامة لا تنتهي من مئات المقاطع المختزلة، تُطالع عينيك لكن لا تُغني فكرك بأي شيء.

إنه الإدمان الناعم، وبخة الدوبامين المزيفة، التي تسلب منك الوقت، وتسرق منك التركيز حتى تصبح عاجزا عن تأمل نص عميق، أو تذوّق فكرة ناضجة.

ليس غريبا إذن أن تعلن جامعة أكسفورد &amp;quot;تآكل الدماغ&amp;quot; مصطلح العام لسنة 2024. إنه اعتراف ضمني بحجم الانهيار الفكري الذي تسببه حفلة التفاهة الصاخبة على مواقع التواصل الاجتماعي.

هذا التآكل لم يأت من فراغ، بل هو نتيجة محكمة لوتيرة الاستهلاك السريع والمفرط التي تحدث عنها الكثير من الخبراء والكتّاب. ففي كتاب &amp;quot;لا تغذِّ عقل القرد&amp;quot;، حذرت جينيفير شانون من ترك عقولنا رهينة للملهيات السطحية.

بينما ينبهنا كارل أونوريه في كتابه &amp;quot;في مديح البطء&amp;quot; إلى خطورة العيش في عجلة لا تتيح لنا فرصة التوقف والتفكير. أما في كتاب &amp;quot;دماغك تحت تأثير الإباحية&amp;quot; فيسلط غاري ويلسون الضوء على كيف يمكن للعقل البشري أن ينحرف بسهولة أمام محفزات الإدمان السريعة، مشيرا إلى أن الإغراق في المتع السطحية يعيد برمجة أدمغتنا لتصبح أقل قدرة على التركيز، وأكثر انجذابا إلى التفاهة.

في العصر الحديث، أصبحت الأجهزة الذكية جزءا أساسيا من حياتنا اليومية، ولكن هل تعلم أن هذه الأجهزة قد تهدد صحة أدمغتنا؟
تآكل الدماغ.. كيف كشفت جامعة أكسفورد العلة؟
أعلنت جامعة أكسفورد بداية هذا الشهر أن مصطلح &amp;quot;تآكل الدماغ&amp;quot; هو كلمتها لعام 2024، وذلك بعد تصويت عام شارك فيه أكثر من 37 ألف شخص. وجاءت هذه الكلمة في مقدمة قائمة مختصرة أعدتها اللجنة اللغوية لتعكس المزاجات والمحادثات التي تشكلت العام الماضي.

وبعد مراجعة مدخلات الجمهور ونتائج التصويت، بالإضافة إلى البيانات اللغوية، تم اختيار هذا المصطلح بشكل نهائي.

لكن لماذا اختير &amp;quot;تآكل الدماغ&amp;quot; تحديدا؟
وفقا لتقرير جامعة أكسفورد، يشير المصطلح إلى التدهور التدريجي للحالة العقلية أو الفكرية للفرد، والذي غالبا ما يعزى إلى الاستهلاك المفرط لمحتوى يعتبر سطحيا وتافها أو غير محفز، خاصة عبر الإنترنت. كما يستخدم المصطلح للإشارة إلى أي نشاط أو محتوى يعتقد أنه يسهم في هذا التدهور.

وقد رصد خبراء الجامعة ارتفاعا ملحوظا في استخدام مصطلح &amp;quot;تآكل الدماغ&amp;quot; خلال العام الماضي، حيث أصبح يعبر عن القلق المتزايد من تأثير الإفراط في استهلاك المحتوى ذي الجودة المنخفضة، خاصة على منصات التواصل الاجتماعي.

وفي الواقع ارتفعت نسبة استخدام المصطلح بنسبة 230% بين عامي 2023 و2024، مما يعكس الوعي المتزايد بتأثير هذا النوع من المحتوى على الصحة العقلية.

من ثورو إلى العصر الرقمي.. تاريخ استخدام مصطلح &amp;quot;تآكل الدماغ&amp;quot;
كان أول استخدام مسجل لعبارة &amp;quot;تآكل الدماغ&amp;quot; في عام 1854 في كتاب &amp;quot;والدن&amp;quot; (Walden) للكاتب هنري ديفيد ثورو، الذي يروي فيه تجربته في العيش بأسلوب حياة بسيط وسط أحضان الطبيعة.

وفي استنتاجاته، انتقد ثورو ميل المجتمع إلى التقليل من قيمة الأفكار المعقدة، أو تلك القابلة للتفسير المتعدد، مفضلا الأفكار البسيطة، واعتبر ذلك مؤشرا على تراجع عام في الجهد العقلي والفكري.

وقال في هذا السياق: &amp;quot;بينما تسعى إنجلترا لمعالجة تعفّن البطاطس، ألن يسعى أحد لمعالجة تعفن الدماغ الذي ينتشر بشكل أوسع وأكثر فتكا؟&amp;quot;.

لكن المصطلح سرعان ما اكتسب دلالة جديدة في العصر الرقمي، حيث بدأ في الانتشار على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة على &amp;quot;تيك توك&amp;quot; بين مجتمعات الجيل &amp;quot;زد&amp;quot; (Generation Z) وهم المواليد من عام 1997 إلى 2012، والجيل &amp;quot;ألفا&amp;quot; (Generation Alpha) وهم مواليد عام 2012 وما بعده.

وخلال الأشهر الـ12 الماضية، أصبح &amp;quot;تآكل الدماغ&amp;quot; يستخدم بشكل أوسع في الصحافة السائدة وفي النقاشات العامة، مما يعكس القلق المجتمعي المتزايد بشأن التأثير السلبي للاستهلاك المفرط للمحتوى عبر الإنترنت.

ففي هذا العام، أصبح المصطلح يستخدم لوصف كل من السبب والنتيجة، حيث يشير إلى المحتوى المنخفض الجودة وذي القيمة المنخفضة الموجود على مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت. بالإضافة إلى التأثير السلبي اللاحق الذي يعتقد أن استهلاك هذا النوع من المحتوى يتركه على الفرد أو المجتمع.

كما تمّ توظيفه بشكل أكثر تحديدا وانتظاما في الإشارة إلى الثقافة الرقمية، وغالبا ما يستخدم بطريقة فكاهية أو ذاتية الانتقاد من قبل المجتمعات الإلكترونية.

وهو مرتبط بقوة بأنواع معينة من المحتوى، مثل سلسلة الفيديوهات الفيروسية &amp;quot;مرحاض سكيبيدي&amp;quot; (Skibidi Toilet Video) للمنشئ أليكسي جيراسيموف، وميما &amp;quot;فقط في أوهايو &amp;quot; (Only in Ohio memes) التي أنشأها المستخدمون، والتي تشير إلى حوادث غريبة.

هذا المحتوى أدى إلى ظهور لغة تآكل الدماغ الناشئة مثل &amp;quot;سكيبيدي&amp;quot;، التي تعني شيئا غير منطقي، و&amp;quot;أوهايو&amp;quot; التي تعني شيئا محرجا أو غريبا. وهذا ما يعكس كيف يمكن أن تترجم الظواهر الفيروسية في الإنترنت إلى تعبيرات تخرج من إطارها الرقمي إلى الحياة الواقعية.
نقاش متزايد حول تأثير المحتوى الرقمي
في سياق متصل، بدأ يتصاعد نقاش أوسع وأكثر جدية حول التأثيرات السلبية المحتملة للاستهلاك المفرط لهذا المحتوى على الصحة العقلية، خاصة بين الأطفال والشباب.

ففي وقت سابق من هذا العام، نشر مركز للصحة العقلية في الولايات المتحدة نصائح على الإنترنت حول كيفية التعرف على &amp;quot;تآكل الدماغ&amp;quot; وتجنبه.

وفي تعليقه على عملية اختيار مصطلح &amp;quot;تآكل الدماغ&amp;quot; لعام 2024، قال كاسبر غراوثول، رئيس أكسفورد للغات: &amp;quot;عند النظر إلى كلمة أكسفورد على مدى العقدين الماضيين، يمكننا رؤية انشغال المجتمع المتزايد بكيفية تطور حياتنا الافتراضية، وكيف أن ثقافة الإنترنت تغزو الكثير من هويتنا وما نتحدث عنه&amp;quot;.

وأضاف: &amp;quot;كانت كلمة العام الماضي &amp;quot;ريز&amp;quot; (rizz) مثالا مثيرا للاهتمام على كيفية تشكيل اللغة وتبادلها ضمن المجتمعات الإلكترونية. أما &amp;quot;تآكل الدماغ&amp;quot;، فتحدث عن أحد المخاطر المحتملة للحياة الافتراضية، وكيف نستخدم وقت فراغنا. يبدو أنه فصل مستحق في المحادثة الثقافية حول الإنسانية والتكنولوجيا&amp;quot;.

كما أشار إلى أنه من المثير للاهتمام أن مصطلح &amp;quot;تآكل الدماغ&amp;quot; قد تم اعتماده من قبل جيل &amp;quot;زد&amp;quot; وجيل &amp;quot;ألفا&amp;quot;، وهما المجتمعان المسؤولان إلى حد كبير عن استخدام وإنشاء المحتوى الرقمي الذي يشير إلى هذا المصطلح.

وأوضح أن هذه المجتمعات قد عززت التعبير من خلال قنوات وسائل التواصل الاجتماعي، المكان الذي يقال إنه يسبب &amp;quot;تآكل الدماغ&amp;quot;، وهذا يظهر نوعا من الوعي الذاتي الماكر في الأجيال الشابة حول التأثير الضار لوسائل التواصل الاجتماعي الذي ورثوه.

آثار &amp;quot;تآكل الدماغ&amp;quot; على الصحة العقلية والعاطفية
تتجاوز عواقب &amp;quot;تآكل الدماغ&amp;quot; مجرد التشتت السطحي، إذ تمتد آثارها لتطال تفكيرنا وتركيزنا وعواطفنا بطرق عميقة وطويلة الأمد.

وبحسب تقرير نشره موقع &amp;quot;فوربس&amp;quot; (Forbes)، توجد 5 طرق رئيسية تؤثر بها الوسائط الرقمية علينا:

انخفاض القدرة على التركيز: يؤدي التعرض المفرط إلى المحتوى السطحي إلى إضعاف القدرة على التركيز، إذ إن هذا النوع من المحتوى المقتضب يدرب الدماغ على البحث عن الإشباع الفوري، وهو ما يجعل من الصعب التركيز على المهام التي تتطلب انتباها مستمرا، مثل القراءة أو حلّ المشكلات المعقدة.
تقلص التفكير النقدي: يؤدي التمرير المستمر عبر المحتوى السطحي إلى تآكل القدرة على التفكير العميق والمهارات التحليلية، حيث وجدت دراسة أجريت في عام 2023 في مجلة الطب النفسي (BMC Psychiatry) أن مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين يعانون من &amp;quot;الخوف من فقدان الفرص&amp;quot; (FOMO) كانوا أكثر عرضة للتشتت، خاصة عندما يفرطون في استخدام هذه المنصات.
زيادة القلق والتوتر: وجدت دراسة نشرها موقع &amp;quot;تايلور أند فرانسيز&amp;quot; (Taylor &amp;amp; Francis) في عام 2022 أن استهلاك الأخبار المفرط يرتبط ارتباطا وثيقا بتدهور الصحة العقلية والبدنية، حتى عند أخذ الشخصية والعادات بعين الاعتبار، كما ترهق وتيرة الحياة السريعة الجهاز العصبي، مع تضخيم دوائر الأخبار المستمرة ووسائل التواصل الاجتماعي وثقافة المقارنات الضغط والقلق.
الإرهاق العاطفي: وجدت دراسة نشرتها منصة &amp;quot;ساينس دايركت&amp;quot; (Science Direct) في عام 2023 أن عوامل وسائل التواصل الاجتماعي مثل تجاوز المعلومات ومخاوف الخصوصية، إلى جانب التنمر الإلكتروني، تؤدي إلى الإرهاق العاطفي، ويمكن أن يسبب ذلك الشعور بالتخدر العاطفي أو الانفصال، مما يجعل من الصعب معالجة المشاعر أو الشعور بها بعمق.
العزلة الاجتماعية: أظهرت دراسة نشرتها المكتبة الوطنية للطب في الولايات المتحدة (NLM) عام 2018 أن الاستهلاك السلبي المفرط أو التجارب السلبية على الإنترنت تسهم في مشاعر العزلة. فرغم أننا متصلون بشكل مفرط، يمكن أن يتركنا الاستخدام المفرط للإنترنت نشعر بالوحدة، حيث إن التفاعلات السطحية على وسائل التواصل الاجتماعي غالبا ما تفتقر إلى عمق العلاقات الحقيقية في العالم الواقعي.
عقلك يستحق الأفضل.. خطوات فعالة لحماية دماغك من التآكل
إن إدراك التأثيرات المقلقة التي تفرضها الوسائط الرقمية على طريقة تفكيرنا ومشاعرنا هو الخطوة الأولى لاستعادة وضوح العقل والتوازن العاطفي في عالم رقمي مصمم لجذب انتباهنا وإغراقنا بمحتواه. لكن كيف يمكننا استعادة السيطرة على عقولنا؟

إليك 4 إستراتيجيات فعالة من موقع &amp;quot;فوربس&amp;quot; تساعدك في تنظيم نظامك الغذائي العقلي بهدف التحكم في عاداتك الرقمية:

1- النظام الغذائي العقلي الصحي.. فن اختيار المحتوى بوعي

تماما كما يعتمد جسمك على نظام غذائي متوازن للصحة البدنية، كذلك يزدهر عقلك بناء على نوعية المعلومات التي تستهلكها. لذلك من المهم إعداد حمية ذهنية بهدف التحكم في عاداتك الرقمية. إليك من أين يمكنك البدء:

قم بمراجعة حساباتك: ألقِ نظرة فاحصة على الحسابات والفيديوهات أو المقالات التي تتفاعل معها أكثر. هل تمنحك طاقة وإلهاما، أم تجعلك تشعر بالإرهاق والسلبية؟ نظم خلاصتك لتكون ملهمة وتضيف قيمة لحياتك، تماما كما تقوم بتخزين خزانة طعامك بالأطعمة المغذية.
أنشئ هرما للمحتوى: يجب أن تقوم ببناء هيكل هرمي لاستهلاكك الرقمي، بحيث يكون أساس &amp;quot;طعام الدماغ&amp;quot; هو المواد التعليمية والمحتوى الذي يثير التفكير. ويمكن أن تشمل الطبقة الوسطى خيارات ترفيهية ولكن غنية مثل الأفلام الوثائقية أو السرد الإبداعي. أما في القمة، فخصص &amp;quot;المحتوى الخفيف&amp;quot; مثل الميمات أو الفيديوهات الفيروسية للاستمتاع العرضي. يضمن هذا الهيكل أن دعمك العقلي يسهم في النمو بدلا من مجرد ملء الوقت.
طبق قاعدة 20/80: خصص 80% من وقتك على الشاشة للمحتوى المغذي، و20% للترفيه الخفيف، حيث تتيح لك هذه الإستراتيجية مجالا للاسترخاء مع حفاظك على تركيزك على المحتوى الذي يضيف قيمة طويلة الأمد.
2- النظافة الرقمية لاستخدام التكنولوجيا بشكل مستدام

تشير ممارسة النظافة الرقمية إلى وضع حدود تتيح لك استخدام التكنولوجيا كأداة للإنتاجية والتواصل دون أن تهيمن على حياتك.

إليك كيفية رسم هذه الحدود:

ضع حدودا زمنية: تمّ تصميم التمرير المستمرّ ليكون سببا للإدمان، ولكن يمكنك استعادة التحكم عن طريق وضع حدود واضحة.
على سبيل المثال، استخدم التطبيقات أو الميزات المدمجة في الهاتف لتحديد وقت استخدامك اليومي على المنصات التي قد تؤدي إلى الإفراط في الاستهلاك، مثل وسائل التواصل الاجتماعي، أو تطبيقات بث الفيديو. مثلا، حدد وقتك على &amp;quot;إنستغرام&amp;quot; بـ30 دقيقة، أو قم بحظر الوصول إلى التطبيقات غير الضرورية خلال ساعات العمل.
جدول ساعات خالية من التكنولوجيا: ابدأ بالصباح، واستخدم الساعة الأولى بعد الاستيقاظ للتركيز على الأنشطة مثل التأمل أو الكتابة في دفتر الملاحظات أو ممارسة الرياضة، بدلا من الغوص مباشرة في الإشعارات.
بالمثل، خصص مساءك للاسترخاء من دون شاشات، حيث يساعد هذا الأمر على التحضير لنوم أفضل واسترخاء أكثر. يمكنك أيضا إنشاء أماكن خالية من التكنولوجيا في منزلك، مثل غرفة الطعام، حيث يتم تناول الوجبات من دون هواتف أو أجهزة حاسوب.
الانخراط في العمل العميق: إن تعدد المهام والإشعارات المستمرة تعطل التركيز وتقلل الإنتاجية. بدلا من ذلك، خصص فترات زمنية مخصصة للعمل العميق، وفترات مكثفة وغير منقطعة حيث تتعامل مع المهام المهمة. أيضا قم بإيقاف الإشعارات، وأغلق علامات التبويب غير المتعلقة، واجعل هاتفك على الوضع الصامت.يمكن أن تساعدك أدوات مثل تقنية &amp;quot;بومودورو&amp;quot; (Pomodoro) في الحفاظ على تركيزك بينما توازن الجهد مع فترات راحة قصيرة.
3- استعد صفاء ذهنك عبر العودة للتجارب التناظرية

لا تعيدنا الأنشطة التناظرية إلى الحاضر فحسب، بل تتصدى أيضا للإرهاق العقلي الناتج عن الانخراط الرقمي المستمر. إليك بعض النقاط التي يجب أخذها بعين الاعتبار:

اكتشف الهوايات من جديد: تسهم الأنشطة غير المتصلة بالإنترنت مثل البستنة والرسم والنجارة والكتابة، أو العزف على آلة موسيقية في تجديد الإبداع والاسترخاء، حيث إنها تعزز الوعي الذهني من خلال غمرك في العملية دون تشتيت. وستلاحظ أن تعلم عزف أغنية جديدة على الجيتار، أو زراعة نبات الطماطم الأول يمنحك شعورا بالإنجاز يصعب أن تحققه التجارب الرقمية.
أعطِ الأولوية للاتصالات الواقعية: صحيح أن التكنولوجيا تمكننا من التواصل الفوري، لكنها غالبا ما تفتقر إلى عمق التفاعلات وجها لوجه، لذلك من المهم تخصيص وقت للحظات ذات مغزى، سواء من خلال المحادثات الصادقة، أو ليالي الألعاب العائلية، أو الانضمام إلى مجموعات المجتمع.هذه التجارب الشخصية تعزز الروابط العاطفية، وتبني شعورا بالانتماء، وتذكرنا بأهمية الاتصال البشري.
انغمس في الطبيعة: الطبيعة ترياق قوي ضد التوتر، إذ يمكن لمجرد السير في الحديقة، أو القيام برحلة في الغابة أن يخفض ضغط الدم، ويخفف القلق، ويعزز الوظائف المعرفية. كذلك الأنشطة مثل مراقبة النجوم، أو مراقبة الطيور تساعدك على إعادة الاتصال بالإيقاعات الطبيعية، وهو ما يوفر منظورا وهدوءا وسط الضوضاء الرقمية.
الانغماس في الطقوس التناظرية: من المهم دمج ممارسات تناظرية بسيطة لاستعادة وضوح العقل. على سبيل المثال، اكتب في دفتر الملاحظات، واستمتع بفنجان قهوة من دون شاشات، أو اقرأ كتابا ورقيا. ستساعدك هذه الممارسات في خلق لحظات من التأمل والهدوء في يومك.
4- التدريب المتنوع للعقل.. مفتاحك للتركيز والإبداع

فكر في دماغك كأداة عالية الأداء تزدهر من خلال التحديات المتنوعة، وحافظ على حدة ذهنك من خلال موازنة المهام الفكرية بطرق تتطلب كلا من التركيز والإبداع. إليك بعض الطرق لكيفية فعل ذلك:

قم بتحويل تركيزك لإعادة شحن طاقتك العقلية: بعد استهلاك محتوى عشوائي مثل وسائل التواصل الاجتماعي، قم بتجديد طاقتك العقلية من خلال الأنشطة التي تتحدى العقل. على سبيل المثال، اقرأ مقالا معقدا، أو خذ دورة احترافية، أو العب لعبة إستراتيجية مثل الشطرنج أو محاكاة الأعمال. هذه المهام تحفز دماغك، مما يعزز التركيز والتفكير النقدي.
التمارين الفكرية المتنوعة: أضف تنوعا إلى روتينك العقلي عن طريق تبديل المهام. مثلا، اقرأ تحليلات معمقة أو استمع إلى بودكاست يثير التفكير، ثم انتقل إلى كتابة تقارير موجزة، أو أخذ دورات قصيرة في مجالات مثل التصميم أو الفلسفة. ستجد أن التفاعل مع مهارات معرفية مختلفة المنطق والإبداع وحلّ المشكلات يوسع مرونتك العقلية.
مدّ عقلك بالتفكير التأملي: انتقل من الاستهلاك السلبي إلى التعلم النشط من خلال التأمل في الأفكار المعقدة. مثلا، لخص الأفكار المستفادة من حدث تاريخي، أو اكتشاف علمي، أو توجه تجاري. هذه الممارسة التأملية تعزز الذاكرة وتعمق تفكيرك.
لقد بات واضحا بالنهاية أننا أمام نوع جديد من الإدمان، ليس أقل خطورة من إدمان الكوكايين، أو إدمان السجائر. إنه إدمان السرعة، والمكافأة الفورية، الذي تسعى &amp;quot;المقاولة الرقمية&amp;quot; من خلاله إلى وضع أدمغتنا على كرسيّ متحرك، وجعلها عاجزة عن التخطيط والتركيز والشعور بقيمة الإنجاز الحقيقي.

بكلّ ما يحمله مصطلح &amp;quot;تآكل الدماغ&amp;quot; من رمزية وتحذير، فإننا نقف على مفترق طرق حاسم: هل نستسلم لسطحية العالم الرقمي أم نعيد بناء علاقة واعية مع التكنولوجيا تُعيد لأدمغتنا قدرتها على النمو والتأمل؟

ربما يكمن الحل في لحظة وعي بسيطة، حين نسأل أنفسنا في كل مرة تنجذب فيها إلى التمرير العشوائي، هل هذا يعزز نموّنا أم يقودنا نحو التدهور؟]]></description>
        <link>https://alkhabar.info.ctwebdev.a2hosted.com/view.html?title=quot%D8%AA%D8%A2%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BAquot-%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%84%D8%AD-%D8%A3%D9%83%D8%B3%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%B1</link>
        <guid>https://alkhabar.info.ctwebdev.a2hosted.com/view.html?title=quot%D8%AA%D8%A2%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BAquot-%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%84%D8%AD-%D8%A3%D9%83%D8%B3%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%B1</guid>
        <pubDate>Mon, 13 Jan 2025 15:39:05 +0000</pubDate>
        <category><![CDATA[technology]]></category>
        <enclosure url="https://alkhabar.info.ctwebdev.a2hosted.com/upload/67852589ae5b9-tech3.jpg" type="image/jpeg" />
            </item>
    <item>
        <title><![CDATA[كيف يمكنك معرفة من زار حساب &amp;quot;فيسبوك&amp;quot;؟]]></title>
        <description><![CDATA[ربما مر عليك سابقًا أحد الإعلانات لموقع ويب أو تطبيق يدعي قدرته على اكتشاف من زار حساب &amp;quot;فيسبوك&amp;quot; الخاص بك وتوضيح أسمائهم وروابط حساباتهم الخاصة، وهو أمر يبحث عنه الكثير من مستخدمي المنصة، إذ يرغب الجميع في معرفة من يتابعهم بشكل سري ويزور حساباتهم باستمرار.

ولكن هل تعمل هذه التطبيقات حقًا؟ وهل يمكن اكتشاف من زار حساب &amp;quot;فيسبوك&amp;quot; أو &amp;quot;إنستغرام&amp;quot; الخاص بك ومعرفة من يتابعك في صمت؟ أم أنها تطبيقات احتيالية تحاول سرقة بيانات حساب &amp;quot;فيسبوك&amp;quot; الخاص بك من أجل سرقة بقية بيانات؟

تطبيقات خارجية للكشف عن بيانات &amp;quot;فيسبوك&amp;quot; السرية
عبر صفحة الدعم الفني الخاصة بها، توضح منصة &amp;quot;فيسبوك&amp;quot; بما لا يدع مجالًا للشك أن جميع التطبيقات التي تدعي قدرتها على كشف من قام بزيارة حسابك الشخصي والوصول إليه هي تطبيقات خبيثة واحتيالية، وتنصح بالتبليغ عنها لوقفها بشكل كامل.

لذا، فإن أي تطبيق يدعي قدرته على الوصول إلى مثل هذه البيانات هو مجرد أداة لزرع الفيروسات والبرمجيات الخبيثة في حاسوبك والوصول إلى بيانات حسابك السرية، وعبر هذه البيانات يمكن لصاحب التطبيق الوصول إلى بيانات البطاقات البنكية الخاصة بك، فضلًا عن الرسائل والصور الشخصية مع المستخدمين الآخرين.

ولا يتوقف ضرر هذه التطبيقات على حسابك الشخصي فقط، بل إنها تعمل في العادة على التواصل مع كل الأصدقاء في القائمة الخاصة بك، وتقوم بنشر الرسائل الخبيثة والروابط إليهم طمعًا في سرقة حساباتهم أيضًا، وتستمر هذه البرمجيات الخبيثة في الانتشار مثل النار في الهشيم لتصل إلى آلاف المستخدمين حول العالم.

توجد بعض النصائح التي تقدمها إدارة &amp;quot;فيسبوك&amp;quot; عبر صفحة الدعم الفني الخاصة بها للتخلص من هذه التطبيقات حال الإصابة بها، وهي تتضمن تغيير كلمة المرور إلى كلمة أكثر أمنًا وتفعيل التوثيق ثنائي الخطوات من أجل زيادة تأمين الحساب.

ورغم أن الكشف عمن قام بزيارة حسابك الشخصي ينتهك سياسة الخصوصية من &amp;quot;فيسبوك&amp;quot;، فإن هناك مجموعة من الأدوات والحيل التي تكشف لك بعض المعلومات عن متابعيك لجميع أنواع الحسابات في &amp;quot;فيسبوك&amp;quot;.
بعض الإحصاءات والتحليلات
رغم أن سياسات &amp;quot;فيسبوك&amp;quot; تمنع من تتبع أنشطة المستخدمين ومعرفة من قام بزيارة حساب من دون التفاعل معه، فإن هناك بعض الإحصاءات التي يمكن للمستخدمين الوصول إليها ومعرفة هذه التفاصيل بسهولة ومن داخل &amp;quot;فيسبوك&amp;quot;.

وربما تعد خاصية &amp;quot;القصص&amp;quot; هي المثال الأوضح وأسهل طريقة لمعرفة من قام بزيارة صفحتك ومتابعتك، فمن خلال هذه الخاصية، يمكنك معرفة من قام بمشاهدة القصص والتفاعل معها، وتجدر الإشارة إلى أن القصص وكل الإحصاءات المتعلقة بها تختفي تلقائيا بعد 24 ساعة.

وتوفر المنصة أيضًا مجموعة من الأدوات التحليلية لحسابات الأعمال والصفحات العامة، وهي الحسابات التي تستهدف الوصول إلى أكثر من مجرد قائمة الأصدقاء، ولكن توفر هذه الأدوات نظرة عامة على أداء الصفحات والحسابات المختلفة من ناحية الجمهور، وذلك لأغراض التسويق المختلفة.

تكشف أدوات التحليلات من &amp;quot;فيسبوك&amp;quot; عن تفاصيل عامة متعلقة بالجمهور، كنسبة الذكور للإناث ونوعية الجمهور الذي يتابع الصفحة والأوقات التي يتفاعل بها هذا الجمهور مع الصفحة، لذا لا يمكن استخدامها لمعرفة إن قام شخص بعينه بزيارة الصفحة أم لا، كما أنها لا تكشف عن التحليلات بشكل فوري، فعادة ما تستغرق عدة أسابيع للكشف عن النتائج والإحصاءات.

أدوات خارجية للوصول إلى الإحصاءات
إذا كنت تعمل في مجال التسويق الرقمي أو ترغب في متابعة أداء حساباتك العامة بشكل أكثر دقة، فإن هناك العديد من الأدوات الخارجية التي توفر لك هذه الخاصية وتقوم بعرض العديد من التفاصيل حول جمهور حسابك.

في مقدمة هذه التطبيقات يأتي &amp;quot;ويب تريندز&amp;quot; (WebTrends)، وهو تطبيق يعرض لك الكثير من التفاصيل المتعلقة بالجمهور الذي يتابعك مثل أوقات التفاعل وأماكن الإقامة ونوع الهاتف الذي يستخدمونه والصفحات التي يتفاعلون معها بشكل مكثف أيضًا، كما يمكنك استخدام أداة &amp;quot;غوغل أناليتك&amp;quot; (Google Analytics)، ورغم أنها أداة من &amp;quot;غوغل&amp;quot; مخصصة لمتابعة المواقع وأدائها في محركات البحث، فإنه عبر المهارات التقنية اللازمة، يمكنك ربط هذه الأداة مباشرة مع حساب &amp;quot;فيسبوك&amp;quot; والحصول على نتائج أكثر دقة من بقية الأدوات المنافسة.

لماذا تظهر تطبيقات اكتشاف من زار حسابك في &amp;quot;فيسبوك&amp;quot;؟
يدرك جميع المطورين أن &amp;quot;فيسبوك&amp;quot; تمنع تتبع زيارات الحساب الشخصي ونشاط المستخدم، ورغم هذا تظهر العديد من التطبيقات التي تدعي قدرتها على القيام بذلك، وفي بعض الأحيان تقدم نتائج قد تبدو واقعية لحد كبير.

ولكن هذه التطبيقات تعتمد على آلية لمعرفة من تفاعل مع حسابك الشخصي ثم تقديم قائمة وهمية لمن قام بزيارة حسابك، وعندما تجد أن بعض الأسماء المألوفة لك التي قامت بالتفاعل مع حسابك تظهر في هذه القائمة، فإنك تعتقد أنها قائمة حقيقية.

وهناك العديد من التطبيقات التي حاولت القيام بذلك، وربما كان أشهرها &amp;quot;بريك أب نوتيفاير&amp;quot; (Breakup Notifier) الذي ادعى قدرته على تنبيه المستخدمين عند تغير الحالة العاطفية لأصدقائهم، وفي 36 ساعة، تمكن التطبيق من جمع 700 ألف زيارة وأكثر من 3.6 ملايين مشترك.

وقبل أن يمر أسبوع، قام &amp;quot;فيسبوك&amp;quot; بإغلاق التطبيق ومقاضاة مطوريه، وذلك لأن التطبيق يخترق خصوصية المستخدمين وييسر عمل المتتبعين، وهو ما يعد جريمة في العديد من الدول حول العالم، ومع تطور خوارزميات &amp;quot;فيسبوك&amp;quot; وشروط الخصوصية التابعة له، أصبح ظهور مثل هذه التطبيقات أمرا مستبعدا.]]></description>
        <link>https://alkhabar.info.ctwebdev.a2hosted.com/view.html?title=%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86%D9%83-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%B2%D8%A7%D8%B1-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8-quot%D9%81%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D9%88%D9%83quot</link>
        <guid>https://alkhabar.info.ctwebdev.a2hosted.com/view.html?title=%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86%D9%83-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%B2%D8%A7%D8%B1-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8-quot%D9%81%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D9%88%D9%83quot</guid>
        <pubDate>Mon, 13 Jan 2025 15:36:18 +0000</pubDate>
        <category><![CDATA[technology]]></category>
        <enclosure url="https://alkhabar.info.ctwebdev.a2hosted.com/upload/678524e2ea498-tech2.jpg" type="image/jpeg" />
            </item>
    <item>
        <title><![CDATA[4 طرق لزيادة سرعة هاتف آيفون]]></title>
        <description><![CDATA[إذا شعرت أن هاتفك الآيفون أصبح بطيئا بعد مرور الوقت فلا تستعجل في تبديله، فقد يكون الحل أبسط بكثير مما تتصور، وسنذكر أبرز 4 حيل سرية في أجهزة آيفون تجعله أكثر سرعة في الاستجابة.

ميزة تقليل الحركة
إحدى الحيل البسيطة جدا لتسريع أجهزة آيفون هي تفعيل ميزة تقليل الحركة المعروفة لدى الكثيرين، إذ إنها موجودة في أنظمة &amp;quot;آي أو إس&amp;quot; بشكل أساسي والتي تقلل من الحركة على الشاشة.

وعند تفعيل الميزة فإنها ستخفف أو تُلغي تأثيرات الرسوم المتحركة على الشاشة مما يخفف الضغط على المعالج وبالتي تحسين الأداء، كما يمكن أن تجعل جهاز آيفون يبدو أسرع بفضل التأثيرات المرئية فقط.

ويمكن الوصول إلى الميزة من خلال الإعدادات ثم خيار &amp;quot;تسهيلات الاستخدام&amp;quot; واختيار &amp;quot;حركة&amp;quot;، وسيظهر خيار تقليل الحركة.

تبديل البطارية
رغم أن هذه الحيلة غير مجانية مثل سابقتها فإنها أكثر قوة، فبطارية آيفون تتدهور مع مرور الوقت ويعتمد هذا على عدد مرات شحنها وتفريغها بالإضافة إلى مقدار العناية بها.

وتتدهور بطارية آيفون لعدة أسباب، أبرزها ارتفاع درجة الحرارة الذي يتسبب في انخفاض قدرتها على الاحتفاظ بالشحن، ولتجنب هذه المشكلة قامت شركة آبل بإضافة ميزة مخصصة لإدارة البطارية التي تُخفض من أداء الهاتف مقابل حماية البطارية من الاستنزاف.

وفي حال تدهور البطارية فستلاحظ بعض علامات الأداء الضعيف مثل وقت أطول لتشغيل التطبيقات والإضاءة الخافتة في الخلفية، وفي الحالات المتقدمة قد يتعطل فلاش الكاميرا.

وللأسف لا يوجد طريقة لإعادة إحياء بطارية آيفون المستنزفة، ولذلك يُفضل تبديل البطارية بواحدة جديدة التي ستكون أوفر من شراء هاتف جديد.

وسيؤدي تبديل البطارية إلى تحسين أداء الهاتف على الفور، كما سيعمل المعالج بكامل طاقته ليضمن تجربة استخدام سلسة.

التحديثات
قد تكون تحديثات آيفون أمرا مملا للغاية، ولكن يجب الانتباه أن هناك نوعين من التحديثات: تحديث التطبيقات وتحديث نظام التشغيل &amp;quot;آي أو إس&amp;quot;.

ومطورو التطبيقات يجرون تحسينات على تطبيقاتهم باستمرار، وأنت بحاجة لهذه التحسينات حتى تصبح تطبيقاتك سارية المفعول. وفي بعض الأحيان تتيح التحديثات لك فتح التطبيقات والميزات بشكل أسرع لدرجة أنك تشعر بأنها أكثر استجابة وأسرع.

كما تتيح تحديثات نظام التشغيل إصلاح أخطاء بطء الجهاز التي تكون مجهولة السبب في الغالب.

زيادة المساحة الحرة للذاكرة الداخلية
يُنصح بترك مساحة تخزين حرة لا تقل عن 1 غيغابايت في الذاكرة الداخلية لآيفون، وفي حال انخفضت المساحة عن هذا الحد فسينخفض أداء الجهاز بشكل كبير.

وتقول شركة آبل أنه في حال انخفضت مسحة التخزين في آيفون فإن نظام &amp;quot;آي أو إس&amp;quot; سيحرر مساحة تلقائيا عند تثبيت التطبيقات أو تحديث النظام أو حفظ الوسائط، وسيزيل العناصر التي يمكن تنزيلها ثانية أو التي لم تعد مطلوبة بعد.

وتضيف آبل &amp;quot;إذا كانت سعة التخزين المتوفرة أقل من 1 غيغابايت، فقد يصبح جهازك بطيئا لأن نظام التشغيل يعمل باستمرار على إخلاء مساحة لاستيعاب المزيد من المحتوى.]]></description>
        <link>https://alkhabar.info.ctwebdev.a2hosted.com/view.html?title=4-%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D9%84%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B3%D8%B1%D8%B9%D8%A9-%D9%87%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%A2%D9%8A%D9%81%D9%88%D9%86</link>
        <guid>https://alkhabar.info.ctwebdev.a2hosted.com/view.html?title=4-%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D9%84%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B3%D8%B1%D8%B9%D8%A9-%D9%87%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%A2%D9%8A%D9%81%D9%88%D9%86</guid>
        <pubDate>Mon, 13 Jan 2025 15:33:42 +0000</pubDate>
        <category><![CDATA[technology]]></category>
        <enclosure url="https://alkhabar.info.ctwebdev.a2hosted.com/upload/6785244644ba3-tech1.jpg" type="image/jpeg" />
            </item>
    </channel>
</rss>